ابن منظور
81
لسان العرب
من الإِبل ؛ قال ابن أَحمر : لم تَدْرِ ما نَسْجُ اليَرَنْدَجِ قَبْلَها ، * ودِراسُ أَعْوَصَ دَارِسٍ مُتَخَّدِّدِ قال ابن السكيت : ظن أَن اليَرَنْدَجَ عَمَلٌ وإِنما اليَرَنْدَج جلود سود . وقوله ودِراسُ أَعوصَ أَي لم تُدارِس الناسَ عَويص الكلام . وقوله دارس متخدد أَي يَغْمُضُ أَحياناً فلا يرى ، ويروى متجدد ، بالجيم ، ومعناه أَي ما ظهر منه جديد وما لم يظهر دارس . دربس : الدِّرْباسُ : الكلب العقور ؛ قال الشاعر : أَعْدَدْتُ دِرْواساً لدِرْباسِ الحُمُتْ وقالوا : الدُّرابِسُ الضخم الشديد من الإِبل ومن الرجال ؛ وأَنشد : لو كنتَ أَمسيتَ طَليحاً ناعِسا ، * لم تُلْفِ ذا راوِيَةٍ دُرابِسا وتَدَرْبَسَ أَي تقدَّم ؛ قال الشاعر : إِذا القومُ قالوا : مَنْ فَتًى لمُهِمَّةٍ ؟ * تَدَرْبَسَ باقي الرَّيْقِ فَخْمُ المَناكِبِ دردبس : الدَرْدَبِيسُ : خَرَزَةٌ سوداءٌ كأَن سوادَها لونُ الكبد ، إِذا رفعتها واستَشْفَفْتَها رأَيتها تَشِفُّ مثل لون العنبة الحمراء ، تَتَجَبَّبُ بها المرأَة إِلى زوجها ، توجد في قُبور عادٍ ؛ قال الشاعر : قَطَعْتُ القَيْدَ والخَرَزاتِ عَنِّي ، * فَمَنْ لي من عِلاجٍ الدَّرْدَبيسِ ؟ قال اللحياني : هي من الخرز التي يُؤَخِّذ بها النساءُ الرجالَ ؛ وأَنشد : جَمَعْنَ من قَبَلٍ لَهُنَّ وفَطْسَةٍ * والدَّرْدَبِيسِ ، مُقابلاً في المِنْظَم قال : وهن يقلن في تأْخيذهن إِياه ، أَخَّذْتُه بالدَّرْدَبيسِ تُدِرُّ العِرْقَ اليَبِيس ، قال : تعني بالعرق اليبيس الذِّكَرَ ، التفسير له . والدَّرْدَبيسُ : الفَيْشَلة . الليث : الدَّرْدَبيسُ الشيخ الكبير الهِمُّ ، والعجوز أَيضاً يقال لها : دَرْدَبيسٌ ؛ وأَنشد : أُمُّ عِيالٍ فَخْمَةٌ تَعُوسُ ، * قد دَرْدَبَتْ ، والشيخُ دَرْدبيسُ العَوْسُ : هو الطَّوَفانُ بالليل . ودَرْدَبَت : خَضَعَتْ وذلت ؛ وشاهد العجوز قول الآخر : جاءَتْكَ في شَوْذَرِها تَمِيسُ * عُجَيِّزٌ لَطْعاءُ دَرْدَبيسُ ، أَحْسَنُ منها مَنْظَراً إِبليسُ لطعاء : تَحاتَّتْ أَسنانها من الكبر . والدَّرْدَبيسُ : الداهية . والدَّرْدِبيس : الشيخ ، بكسر الدال ، قال : وهكذا . كتبه أَبو عمرو الإِياديُّ ؛ قال ابن بري : شاهد الداهية قول جُرَيّ الكاهلي : ولو جَرَّبْتَني في ذاكَ يوماً * رَضِيتَ ، وقلتَ : أَنتَ الدَّرْدَبيسُ دردقس : الدُّرْداقِسُ : عظم القَفا ، قيل فيه إِنه أَعجمي ، قال الأَصمعي : أَحسبه رُوميّاً ، قال : وهو طرف العظم الناتئ فوق القفا ؛ أَنشد أَبو زيد : مَنْ زال عن قَصْدِ السبيل ، تَزايَلَتْ * بالسيفِ هامَتُه عن الدُّرْقاسِ قال أَبو عبيدة : الدُّرْداقِسُ عظم يفصل بين الرأْس والعنق كأَنه رومي ، قال محمد بن المكرم : أَظن قافية البيت الدُّرْداقِسُ ، واللَّه أَعلم . درطس : إِدْرِيطُوسُ : دواء ، رومي فأُعْرب .